في إطار رسالتها الإنسانية وجهودها المتواصلة لدعم المجتمعات الأكثر احتياجاً، يزور وفد من هيئة الأعمال الخيرية العالمية الجمهورية العربية السورية برئاسة سعادة الدكتور خالد عبدالوهاب الخاجة، الأمين العام للهيئة، وذلك لمتابعة المشاريع المنفذة سابقاً وإطلاق حزمة جديدة من المشاريع الخيرية والتنموية التي تستهدف تحسين حياة الأسر المتعففة والمتضررة في عدد من المحافظات السورية.
زيارة ميدانية لتعزيز الأثر الإنساني
تأتي هذه الزيارة ضمن استراتيجية الهيئة الرامية إلى تعزيز أثر مشاريعها الإنسانية والتنموية على أرض الواقع، من خلال الوقوف ميدانياً على احتياجات المستفيدين، ومتابعة المشاريع التي تم تنفيذها خلال الفترات الماضية، بما يضمن استدامتها وتحقيق أهدافها التنموية والإنسانية.
وأكد سعادة الدكتور خالد عبدالوهاب الخاجة أن الهيئة تعمل بشكل مستمر على تطوير برامجها الإغاثية والانتقال بها من مرحلة الاستجابة العاجلة إلى مرحلة التنمية المستدامة، بما يسهم في تمكين المجتمعات المحلية وتحسين ظروفها المعيشية على المدى البعيد.
مشاريع تنموية تلبي الاحتياجات الأساسية
وتشمل المشاريع الجاري تنفيذها مجموعة واسعة من المبادرات التي تلامس الاحتياجات اليومية للسكان، وفي مقدمتها صيانة آبار المياه وتأمين مصادر مياه شرب نظيفة وآمنة، بما يسهم في تعزيز الأمن المائي وتحسين الظروف الصحية للأسر المستفيدة.
كما تتضمن الخطة ترميم وإعادة تأهيل المدارس بما يوفر بيئة تعليمية مناسبة للطلاب، إلى جانب صيانة المساجد وإعادة تأهيلها لتستمر في أداء دورها الديني والمجتمعي.
دعم القطاع الصحي وتعزيز الخدمات الإنسانية
وتولي الهيئة اهتماماً خاصاً بالقطاع الصحي من خلال دعم المرافق الطبية والمساهمة في توفير الاحتياجات الأساسية للمرضى، في ظل التحديات التي تواجه العديد من المناطق المتضررة.
وتسعى هذه الجهود إلى تحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للسكان، وتخفيف المعاناة عن المرضى والأسر المحتاجة، بما ينسجم مع أهداف الهيئة الإنسانية في دعم الفئات الأكثر ضعفاً.
رعاية الأيتام ومساندة الأسر المتعففة
وتواصل الهيئة تنفيذ برامج كفالة الأيتام التي تعد من أبرز برامجها الإنسانية، حيث توفر الدعم اللازم للأطفال الأيتام وتساعد في تأمين احتياجاتهم الأساسية التعليمية والمعيشية.
كما تشمل المشاريع توزيع الطرود الغذائية على الأسر المستحقة، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتخفيف الأعباء المعيشية عن العائلات المتضررة.
امتداد لنهج الإمارات في العطاء الإنساني
وأكد سعادة الدكتور خالد عبدالوهاب الخاجة أن هذه الجهود تأتي تجسيداً لنهج دولة الإمارات العربية المتحدة الراسخ في العمل الإنساني، وترجمةً لتوجيهات قيادتها الرشيدة في دعم الشعوب المتضررة ومساندة المجتمعات التي عانت من الأزمات والحروب.
كما توجه بالشكر والتقدير إلى قيادة دولة الإمارات على دعمها المتواصل لقطاع العمل الخيري والإنساني، وإلى المتبرعين والمتبرعات الذين أسهموا بعطائهم في إيصال المساعدات إلى مستحقيها داخل سوريا وخارجها.
متابعة ميدانية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه
وأشار إلى أن الزيارات الميدانية تمثل جزءاً أساسياً من منظومة العمل المؤسسي للهيئة، حيث تتيح متابعة تنفيذ المشاريع على أرض الواقع والتأكد من وصول الدعم إلى مستحقيه بالشكل الأمثل.
وأوضح أن هذه المتابعة تسهم في توجيه تبرعات المحسنين إلى القنوات الصحيحة، وتحقيق أعلى درجات الكفاءة والشفافية، بما يضمن تحقيق أثر إنساني وتنموي مستدام يعود بالنفع على المجتمعات المستفيدة.
وقد ساهم تطبيق آي خير في جمع قسم كبير من هذه التبرعات دون اقتطاع أي مبالغ منها
كي تصل تبرعاتكم إلى مستحقيها بكل أمانة وشفافية
مع كل درهم تتبرعون به عبر تطبيق آي خير تمنحونا ثقة كبيرة وأجراً وثواباً أكبر بإذنه تعالى
ونكبر بكم ومعكم ومن خلالكم، قد بدأنا رحلتنا معكم ونأمل أن نكملها سوية رحلة لأهل الخير مع تطبيق آي خير.
طريقة التبرع
يمكن التبرع عن طريق تطبيق آي خير من خلال الجوال حيث تذهب التبرعات مباشرة إلى حساب الجهة الخيرية فورا بدون أي استقطاعات، ويمكن للتطبيق تذكيرك وقتما رغبت بالتصدق للمشاريع المختار
وطرق الدفع مرنة من خلال الرسائل القصيرة والبطاقات الائتمانية,الحساب البنكي.
خاتمة
تواصل هيئة الأعمال الخيرية العالمية جهودها الإنسانية والتنموية في مختلف المناطق المحتاجة، انطلاقاً من التزامها الراسخ بقيم العطاء والتكافل الإنساني. وتمثل زيارتها الحالية إلى سوريا خطوة جديدة نحو تعزيز التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة آلاف الأسر، بما يعكس رسالة الإمارات الإنسانية ودورها الرائد في دعم الشعوب ومد يد العون للمحتاجين أينما كانوا.
مدونات تهمك:
هيئة الأعمال الخيرية تدعم الأسر المتعففة بطرود غذائية بـ3 ملايين درهم
وفد الهيئة يزور السنغال لتنفيذ 50 مشروعاً في العشر من ذي الحجة
