A delegation from a UAE charity organization walks through an airport terminal carrying luggage and aid supplies while departing for a humanitarian mission during the Dhul Hijjah season.

وفد الهيئة يزور السنغال لتنفيذ 50 مشروعاً في العشر من ذي الحجة

الإمارات تواصل صناعة الأثر الإنساني حول العالم

في مشهدٍ يجسد قيم العطاء الراسخة في دولة الإمارات العربية المتحدة، يزور وفد من هيئة الأعمال الخيرية العالمية دولة السنغال للإشراف على تنفيذ 50 مشروعاً خيرياً خلال العشر الأوائل من ذي الحجة، ضمن حملة الأضحى 2026، في خطوة تعكس التزام الإمارات الدائم بدعم المجتمعات الأكثر احتياجاً ومدّ جسور الخير إلى مختلف أنحاء العالم.

وتأتي هذه الزيارة برئاسة الأمين العام للهيئة سعادة الدكتور خالد الخاجة، تأكيداً على النهج الإنساني الذي تتبناه دولة الإمارات، والقائم على ترسيخ قيم التكافل والتراحم وتعزيز التنمية المستدامة في المجتمعات المحتاجة.

50 مشروعاً خيرياً لخدمة الأسر المحتاجة

تشمل المشاريع التي تنفذها الهيئة في السنغال باقة متنوعة من المبادرات الإنسانية والتنموية، أبرزها:

  • توزيع الطرود الغذائية على الأسر المتعففة.
  • تنفيذ ذبائح الصدقات والأضاحي.
  • تدشين عدد من الآبار لتوفير المياه النقية.
  • وضع حجر الأساس لبناء مساجد جديدة.
  • دعم مشاريع الأسر المنتجة وتمكينها اقتصادياً.
  • تنفيذ مبادرات مجتمعية تسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي.

وتعكس هذه المشاريع رؤية شاملة لا تقتصر على تقديم المساعدات الآنية فحسب، بل تمتد إلى صناعة أثرٍ مستدام يلامس حياة المستفيدين ويعزز قدرتهم على مواجهة التحديات المعيشية.

متابعة ميدانية لضمان وصول المساعدات

وأكد سعادة الدكتور خالد الخاجة أن وفد الهيئة سيشرف ميدانياً على تنفيذ المشاريع، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها وفق أعلى معايير الشفافية والكفاءة، مشيراً إلى أن العمل الإنساني الإماراتي أصبح نموذجاً عالمياً يحتذى به بفضل توجيهات القيادة الرشيدة التي جعلت الإنسان محور الاهتمام والأولوية.

وأوضح أن الهيئة تحرص على تنفيذ مشاريعها بالتعاون مع الجهات الرسمية والمؤسسات المحلية في السنغال، بما يضمن تحقيق أثر تنموي حقيقي ومستدام يخدم المجتمع المحلي على المدى الطويل.

العشر الأوائل من ذي الحجة.. موسم للعطاء والخير

وتحمل هذه المبادرات أهمية خاصة مع حلول العشر الأوائل من ذي الحجة، وهي أيام عظيمة تتضاعف فيها أعمال الخير والإحسان، ما يمنح هذه المشاريع بُعداً إنسانياً وإيمانياً يعكس روح التراحم والتكافل بين الشعوب.

وتواصل المؤسسات الخيرية الإماراتية خلال هذه المواسم المباركة أداء رسالتها الإنسانية في مختلف الدول، تأكيداً لمكانة الإمارات كعاصمة عالمية للعمل الخيري والإنساني.

الإمارات.. نموذج عالمي في العمل الإنساني

تثبت دولة الإمارات يوماً بعد يوم أن العمل الإنساني جزء أصيل من هويتها ورسالتها الحضارية، من خلال مبادرات نوعية تستهدف دعم الإنسان أينما كان، دون تمييز أو حدود.

وتأتي مشاريع هيئة الأعمال الخيرية العالمية في السنغال لتؤكد استمرار هذا النهج المشرق، وتجسد صورة الإمارات التي تمد يد الخير إلى المحتاجين، وتنشر قيم الرحمة والعطاء في مختلف بقاع العالم.

وقد ساهم تطبيق آي خير في جمع قسم كبير من هذه التبرعات دون اقتطاع أي مبالغ منها
كي تصل تبرعاتكم إلى مستحقيها بكل أمانة وشفافية
مع كل درهم تتبرعون به عبر تطبيق آي خير تمنحونا ثقة كبيرة وأجراً وثواباً أكبر بإذنه تعالى
ونكبر بكم ومعكم ومن خلالكم، قد بدأنا رحلتنا معكم ونأمل أن نكملها سوية رحلة لأهل الخير مع تطبيق آي خير.

طريقة التبرع

يمكن التبرع عن  طريق تطبيق آي خير من خلال الجوال حيث تذهب التبرعات مباشرة إلى حساب الجهة الخيرية فورا بدون أي استقطاعات، ويمكن للتطبيق تذكيرك وقتما رغبت بالتصدق للمشاريع المختار
وطرق الدفع مرنة من خلال الرسائل القصيرة والبطاقات الائتمانية,الحساب البنكي.

خاتمة

في زمنٍ تتزايد فيه التحديات الإنسانية، تبقى الأعمال الخيرية الصادقة نوراً يبعث الأمل في حياة المحتاجين، ورسالةً تؤكد أن الخير ما زال قادراً على تغيير الواقع وصناعة الفارق.

وما تقدمه دولة الإمارات من مبادرات إنسانية حول العالم ليس مجرد دعمٍ عابر، بل نهجٌ راسخ يقوم على العطاء المستدام وترسيخ قيم الرحمة والتكافل الإنساني.

فكل مشروع خير، وكل يد تمتد بالعون، هي خطوة نحو عالمٍ أكثر إنسانية وعدلاً واستقراراً.

مدونات تهمك:

مجلس أمناء هيئة الأعمال الخيرية العالمية يعتمد خطة لإدارة المخاطر والهيكل التنظيمي الجديد
لماذا تُعدّ العشر الأوائل من ذي الحجة فرصة لا تُعوّض؟